السيد علي عاشور
7
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
ورأسها ) . . ( تكون بيوت العرب قبل المهدي غرفا ممزّقة ، والملابس مهتكة يتكلمون في وقت واحد ، يكذب فيهم الكذاب ، ويخون الخائن ويؤتمن ربيب النساء ، ورأس كبير تتردد راؤه في كلّ مكان ، ولا يمكث فوق الأرض ، يطير كالطير ، ولا يرسو في بر ، في عهد وهدنة وليس ليهودي عهد . زمانه أمر المسجد الأقصى يشتد ، وتكسر الجبال أحجارا ، تدخل دور اللصوص كما تنبأ عيسى ابن مريم ، وتكون القدس نارا ) . . ( صاحب مصر علامة العلامات وآيته عجب لها أمارات ، قلبه حسن ورأسه محمد ويغير اسم الجد ، إن خرج فاعلم أن المهدي سيطرق أبوابكم ، فقبل أن يقرعها طيروا إليه في قباب السحاب ، أو ائتوه زحفا وحبوا على الثلج ) « 1 » . [ 2 ] - ومما جاء في الجفر : ( تزحف أمم العرب لبيعة المهدي بالرضا والرضوان ، إلا تجار الدين الذين يرون منه مواقع أقدامهم ، منعهم اللّه البصر في كتابه ، ويخالفه بعض أمراء يكنزون من الذهب والدنانير أمثال جبال تهامة ، لا ينفعهم في دنياهم وفي أخراهم تكوى بها وجوههم وجنوبهم وظهورهم ، هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ، والويل يومئذ من المهدي وجنده لرجال قبضوا على كراسي الملك ، وعضّوا عليها حتى الموت ، وعند الخليج لقاء العجم أمراء ، الويل لهم إن لم يدفعوها للمهدي ، وفي عمان رجال ينتظرونه قبل زمانه بأزمان ، في بلدهم خير وفي رجالهم ونسائهم خير إلا من نسي اللّه ، وأهل اليمن يمنهم بيعة المهدي ، منهم رجال في الملاحم لهم زئير وقفزات ، يريد أعداء اللّه منع قدرهم ، فويل لهم مما تمطرهم السماء ) « 2 » . [ 3 ] - وفي الجفر « أهل عمان يبايعون المهدي ، وهم إليه في شوق ، يزيدهم دينا وثراء وفي زمانه يخرج كنوزا ما كان الظن يرقى أي مراقيه إليها . نساؤهم صالحات ورجالهم سماح ،
--> ( 1 ) المفاجأة لمحمد عيسى بن داود : 411 - 413 . ( 2 ) المفاجأة لمحمد عيسى بن داود : 411 - 413 .